Tuesday, September 7, 2010

قصه غير مكتملة

دي قصة لسه مكملتهاش
حبيت أنشر الجزء اللي كتبتته منها هنا لأني اشتقت جدًا للمدونة
ورغم اني عارف أنها غالبًا مش هاتتقري لأن الناس ما يقتش تدخل على البلوج بعد ما هجرته

......


هى قصة عمرها عام، ليس أكثر ولا أقل، بدايتها كانت بنصيحة من صديق غير مخلص، قال له :"أخبرها برغبتك في الزواج منها".. أحداثها متقلبة بين الحب والكره، والقبول والرفض، والإقدام والإعراض.. نهايتها حزن وحيرة وأمل في الله.

الذاكرة لا تسعفني لأسرد قصة صديقي بالتفصيل، ونقائه يُجبرني على التخلص من بعض "طباعي الرذيلة" حين أكتب عنه.. أحاول أن أكون لسانه الذي يتحدث به، ونافذة قلبه تخرج منها أسراره العذبة.

خبرته في النساء كانت آنذاك قليلة، أحب امرأة أو اثنتين، لم يكن لجسد الأنثى في علاقاته معنى، ولم تكن "ملاحة الوجة" حاضرة في مواصفات شريكة العمر

الفارق الزمني بين قصته هذه، وبين سابقتها كان خمسة أشهر.. استبدل فيها أحزانه بالأفراح، ولم يعد يتذكر.. من هى؟ ومن تكن؟ إلا على فترات متباعدة.

القصة الأولى كانت قصيرة، مشهد أو اثنين ربما ثلاثة.. هو لا يحكيها بالتفصيل، يقول :"كنت أسير في اتجاه خاطئ، كنت المذنب والجاني" ثم يقول :"دعك من هذا الأمر.. فلم أكن كفءً لها".

أمّا قصتنا هذه، فلا يعرف على التحديد كيف بدأت.. يقول :"كنت كارهًا لهن.. نساء تالفات، سبق استعمالهن واستهلكن حديثًا وغزلاً ونفاقًا وكذبًا".

كانت لصديقي في نساء عمله "نظرة احتقار..، كان يشبههم بالرجال ويزيد قائلاً :"لولا الثقوب ما وُجد اختلاف".. بدون مقدمات استثنى صديقي امرأتين أو ثلاثة، وضعهن في منزلة أعلى قليلاً...

تستكمل بإذن الله


1 comment:

Ayman Elsherbiny said...

حتكمل امتى القصة دي؟ :))